منتديات البيك
اهلا و سهلاً بكم في منتديات البيك
يشرفنا تسجيلكم و المساهمة بالمواضيع و الردود
مع اطيب التمنيات بالأستفادة للجميع

الإنترنت عبر أسلاك الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإنترنت عبر أسلاك الكهرباء

مُساهمة من طرف elbik في الإثنين يونيو 13, 2011 12:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل يتحقق الحلم.. وينتقل الإنترنت عبر أسلاك الكهرباء؟



يكاد مستخدمو الإنترنت حول العالم يتفقون على شكوى شديدة التكرار، تتمثل في بطء الحركة الإلكترونية وتمثل علة الشبكة الدولية للكومبيوتر! ولا تبدو شكوى الجمهور بعيدة من جهود صُنّاع الشبكة ومطوريها. بل يدأب هؤلاء على تطوير سبل الاتصال بالإنترنت بما يجعلها تصل في شكل أسرع الى كومبيوتر المستخدم.



فمثلاً، طوّرت شركات تكنولوجيا المعلوماتية تدريجاً قدرة جهاز المودم Modem على نقل المعلومات من الإنترنت، إضافة إلى التطور الدائم في قدرات الحاسوب نفسه بما يجعله أسرع فأسرع.

وفي هذا السياق، انتشرت مجموعة من التقنيات العلمية الأكثر جذرية في تسريع وصول الإنترنت للكومبيوترات، مثل استخدام الاقمار الاصطناعية والبث التلفزيوني في نقل محتويات الشبكة الإلكترونية إلى الجمهور العام.

وراهناً، تشهد الإنترنت انتشاراً انفجارياً لنوع جديد من كوابل الإنترنت، يُسمى علمياً «الخط الرقمي اللامتزامن للمستخدم» Asynchronous Digital Subscriber Line، واختصاراً ADSL. وتُشير وسائل الإعلام العام إلى تلك الكوابل باسم «خطوط الإنترنت السريعة».

نحو شبكة بمثل قوة الكهرباء


ربما مثّل نقل الإنترنت بواسطة تيار الكهرباء العادي، واحداً من أقوى الأحلام التي تراود صُنّاع التكنولوجيا الإلكترونية.
وقد ظهر هذا الحلم، الذي يؤدي لنقل الإنترنت في سرعة تفوق آلاف المرات سرعتها راهناً، في شركة «أي بي ام» IBM الأميركية، قبل نحو عقد من السنين. ويحتوي المتحف التكنولوجي لتلك الشركة في نيويورك على مجموعة من الأدوات وبراءات الاختراع المتصلة بنقل الإنترنت إلى الجمهور عبر تيار كهربائي عادي. ولم يبق الحلم حكراً على شركة «أي بي ام». فقد تأسست أخيراً شركة فرنسية، كرّست نفسها لتحقيق هذا الحلم التكنولوجي.

ويُطلق على تلك الكابلات الكهربائية التي يتوقع أن تحمل الإنترنت اسم «باور لاين كابل» Power Line Cable (واختصاراً PLC) وترجمتها «كابل الخط الكهربائي». ويُشير إليه الفرنسيون بمصطلح ترجمته «التيار الناقل للشبكة».
فكيف تعمل هذه التقنيّة؟ وهل جُرّبت؟ وما هو رأي مستخدميها الأوائل؟

تجربة دي بوا

تصلح التجربة التي تخوضها قرية «لاهاي دو بوا» الفرنسية، التي تقع في غابات النورماندي نموذجاً. ففي تجربة مثيرة، وصل «التيّار الناقل للشبكة» قبل أشهر قليلة الى «لاهاي دو بوا». ويشبه في عمله تقنية خطوط الإنترنت السريعة، ويقتضي الأمر ببساطة أن يوضع الربط بين التيار الكهربائي، وبين الإشارة الإلكترونية التي تحمل الإنترنت ـ والتي يتراوح تردد موجاتها بين 1.6 و30 ميغاهرتزـ ومن الواضح ان العائق الأساسي يتمثل في عدم اختلاط هاتين الإشارتين، مما يؤدي إلى ضياع إشارات الإنترنت في خضم التدفق القوي للتيار الكهربائي.


وهناك نوعان من التيّار إلكهربائي، يقدر كلاهما على حمل محتويات الإنترنت: أحدهما يسمى «داخليّ» indoor ويُستخدَم لإنشاء شبكة محليّة تحلّ فيها الأسلاك الكهربائيّة مكان كابلات الشبكات الرقمية الرائجة (ومعظم هذه الاخيرة هي من نوع «ايثرنيت» Ethernet). ولوصل حاسوب بهذه الشبكة، يكفي تركيب علبة مزودة بنظام تقني متخصص، لتتوسط بين منفذ الكهرباء والحاسوب. وتلعب هذه العلبة دور المصفاة، التي توصل المعطيات الموجّهة من الإنترنت إلى الحاسوب، وتلغي كل ما عداها.

ومن الناحية النظريّة، يسمح النوع «الداخلي» من «التيّار الناقل للشبكة» بمعدل اتصال بالإنترنت يصل الى 14 ميغابيت في الثانية. ومن الناحية العمليّة تصل هذه النسبة إلى 6 أو 7 ميغابيت في الثانية. ويعادل هذا المنسوب ما يقدّمه الكثير من الأجهزة اللاسلكيّة المتوافرة في السوق، مع العلم أن بعض تلك الاخيرة يعطي اتصالاً تصل سرعته إلى 54 ـ 100 ميغابيت في الثانية. وفي المقابل، يمكن تطوير النوع «الداخلي» من «التيّار الناقل للشبكة» ليسمح باتصال سرعته 200 ميغابيت في الثانية.

ويُسمى النوع الثاني من «التيّار الناقل للشبكة» بالـ «خارجي» outdoor ويُطلَق عليه علمياً اسم «العقدة الكهربائيّة المحليّة». ويغطّي هذا التيّار المسافات التي تغطيها شبكة الكهرباء. وفي تفاصيل التقنية، يعتمد على الدمج بين خطوط الإنترنت السريعة، أي «الخط الرقمي اللامتزامن للمستخدم»، وبين خطوط الكهرباء التي تحملة الى منازل الجمهور. وتمّ اختبار هذا النوع في قرية «لاهاي دو بوا» لتوزيع الإنترنت السريعة على مختلف المنازل المتّصلة بالشبكة والمزوّدة بمودم مناسب. واستطاعت تلك الخطوط ايصال الإنترنت بسرعة وصلت إلى 15ميغابيت في الثانية.

ومن الممكن إعادة تقاسم الإنترنت، عبر «التيار الناقل للشبكة» من النوع «الداخلي». ويسمح هذا الأمر بتأمين حدّ أدنى من المنسوب يبلغ 1 ميغابيت في الثانية للمشترك، وهو معدل قريب من السرعة الراهنة لخطوط الإنترنت السريعة.


التيار الناقل للشبكة



ومن الطبيعي أن يثور السؤال، كيف وصل التيّار الناقل للشبكة إلى المستخدم، في هذه التجربة الفرنسية؟
1 - في قرية «لاهاي دو بوا» تصل الإنترنت، في العادة، من طريق الأقمار الاصطناعية، غير أنّ مؤسسة الاتصالات «فرانس تيليكوم» قرّرت تركيب خطوط الإنترنت السريعة في المنطقة. وبذا أصبحت الخطوط الهاتفيّة معبراً لنقل الإنترنت. وتُغذّي شبكة رقمية صغيرة منازل تلك القرية، عبر محوّلات رُكبّت في شوارعها الضيقة ليُسهل التحقق بصورة مباشرة من سلامة التركيبات، وكذلك اكتشاف الأعطال عقب حدوثها مباشرة.

2 - وعند المُحوّل الرئيسي للكهرباء الذي يُغذي القرية، وُصلت خطوط الإنترنت بخطوط الشبكة الكهربائية. وترسل هذه الأخيرة المعلومات إلى مركز توزيع آخر يكون بعيداً مما يتيح لكل المشتركين الاستفادة من الخدمة. ويمكننا القول إنّ مركز التحويل هو كناية عن منفذ متعدّد ضخم!

3 - كلّما ابتعد مكان السكن عن محطّة الكهرباء كلّما ازداد خطر أن تُصاب الإشارة بالتشوّهات والضعف. وللتخلّص من هذه المشاكل، ركبت «مؤسسة كهرباء فرنسا» أعدداً من المودم التي تُضخّم اشارة الإنترنت للصوت قرب المناطق السكنيّة. وبعبارة أخرى، يصحح المودم المضخّم للصوت إشارة ضعيفة، ما يسمح لها بالوصول إلى المستخدم بطريقة سليمة، ويزيد من قدرة النقل.

4 - على المشترك في خدمة «التيار الناقل للشبكة» أن يصل المودم الخاص به، بالمنفذ الكهربائي للمنزل، ما يخوّله تصفّح شبكة الإنترنت التي يصبح تدفقها شديد السرعة.

المهمّ أن تعمل هذه التقنيّة


في قرية «لاهاي دو بوا» حققت تقنيّة «التيار الناقل للشبكة» أولى خطواتها كتكنولوجيا جديدة للإنترنت المرتفعة السرعة، التي يحملها التيار الكهربائي. وبما أنّ مؤسسة «فرانس تيليكوم» تأخّرت في تركيب خطوط الإنترنت السريعة في تلك البلدة، فقد تشجعت المناطق المجاورة، مثل مقاطعة «المانش» على اختبار تكنولوجيا «التيار الناقل للشبكة» فيها. وتقول مهندسة الشبكة في شركة «سي بي ال»، المتخصصة في نقل الإنترنت كهربائياً، ماري كوزن: «يتمثل هدفنا في إتاحة الفرصة للمجموعات المحليّة لامتلاك شبكة مرتفعة السرعة، حيث يفشل الجميع في الوصول إلى ذلك الأمر راهناً».


ولتحقيق ذلك، تقترح كوزن أن تؤجّر «مؤسسة كهرباء فرنسا» بنيتها التحتيّة إلى المشغّلين المتخصصين بالنظام الجديد في نقل الإنترنت. وكنموذج من هؤلاء، يمكن الحديث عن المهندس فابريس مينيون الذي يدخل إلى شبكة الإنترنت عبر خطّ الإنترنت السريع في منزله، ولكنه يستعمل «التيّار الناقل للشبكة» بصورة تجريبية في مركز عمله. وينظر فابريس بإعجاب إلى المستوى الراهن في تكنولوجيا «التيّار الناقل للشبكة». وفي المقابل، يعترف بأنّ تحميل الملفّات يجري بشكل أسرع في منزله حيث يستخدم خط الإنترنت السريع. ويرى أن الأمر سيتغيّر مستقبلاً.

وفي مثال آخر تعلق ليموجي، التي تدير شركة مُتخصصة في الطباعة، على تجربتها مع وصول الإنترنت بالتيار إلكهربائي بطريقة إيجابية بقولها: «في النهاية المهمّ هو أن تعمل هذه التقنيّة". فمتى ياترى سيصبح هذا الحلم واقعا في متناول مستخدمي الشبكة؟ نرجو أن يكون قريبا!!.


{ الانترنت فـــى مــصر عـــن طـــريق الكهـــرباء }


فى خطوة يعتبرها الخبراء نقلة كبيرة فى مجال الاتصالات فى مصر، تبدأ الشركة العالمية لاستغلال الألياف الضوئية بشبكات الكهرباء أواخر الشهر الحالي إجراء أول تجارب استخدام فيشة الكهرباء في الاتصالات والإنترنت فى القاهرة.
وأكد ممثل الشركة النرويجية المهندس أيمن حيدر فى تصريحات لصحيفة الجمهورية المصرية انخفاض تكاليف هذه الخدمة، موضحا أن الاتصالات المحلية ستكون مجانا والمكالمات الدولية بسعر المحلية.
وقد خرجت هذه التكنولوجيا إلى النور أواخر عام 2006 وبداية 2007 حيث بادرت بعض الشركات الكبرى فى الصناعات الإلكترونية باستخدم الكهرباء كوسيلة للاتصال بالإنترنت، ومن ثم لم يعد الدخول على الشبكة يقتصر فقط على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول وإنما أضيفت إليها أيضا الأجهزة المنزلية التى تقوم تلقائيا ودون تدخل بشري بالإتصال بالإنترنت عبر خطوط الكهرباء.
وأنشأ عمالقة صناعات الإلكترونيات فى العالم اتحادا لدعم تقنية الإنترنت عبر خطوط الكهرباء، وانطلق هذا الاتحاد تحت مسمى CONSUMER ELECTRONICS POWERLINE" "COMMUNICATION ALLIANCE وضم من بين أعضائه شركة ميتسوبيشي إلكتريك صاحبة الريادة في مجال حلول نقل الإنترنت عبر الكهرباء بالإضافة إلى أكبر مصنعي الأدوات والأجهزة الإلكترونية والكهربائية، كما ورد بجريدة الرياض.
ويهدف هذا الإتحاد إلى قيام أعضاءه بعمل مواصفات موحدة لاستقبال إشارة الإنترنت، وتزويد الأجهزة الإلكترونية التي يقوم الأعضاء بتصنيعها مثل أجهزة التلفزيون، الفيديو، الإستريو وحتى الغسالة والثلاجة بالقدرة بمجرد توصيله بالقابس الكهربائي الارتباط بالشبكة المحلية أو بالإنترنت عبر خطوط الكهرباء.
وستقوم شركة ميتسوبيشي إلكتريك بتوفير خطوط الكهرباء المزودة بالإنترنت عبر العالم ليصبح جهاز التلفزيون قادرا على الاتصال بالعالم من خلال الإنترنت عبر خطوط الكهرباء.
وستمكن هذه التقنية في حال تطبيقها المشاهد من مشاهدة القنوات التلفزيونية كما هو نظام الكابل الموجود في الولايات المتحدة ولكن بشكل تفاعلي، ويساعد المشاهد أيضا على اختيار آخر الأفلام ومشاهدتها أو العودة لبرامج فائتة وإعادة عرضها في الوقت الذي يناسبه، بالإضافة أيضا إلى أجهزة الفيديو وأجهزة الإستريو التى ستصبح قادرة على الاتصال بالإنترنت لاستقبال آخر الأفلام أو الملفات الصوتية وعرضها أو تسجيلها.
وكل ما على المستهلك بعد شرائه للجهاز أن يقوم بإخراج الجهاز الإلكتروني من أغلفته ومن ثم توصيله بفيش الكهرباء و التي ستكون متوفرة في كثير من دول العالم قريبا حيث أنه تم تطبيق الإتصالات عبر الكهرباء في كثير من الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، وأسبانيا وإستراليا ودول أخرى أوروبية وأمريكية.
ومن المقرر أن تزود هذه الأجهزة الإلكترونية التي ستصنعها هذه الشركات من الآن ولاحقا بقدرة الإتصال عبر الإنترنت باستخدام مواصفات الأجهزه والحلول المقدمة من ميتسوبيشي إلكتريك التي ستتوفر في الأسواق العالمية والمحلية في مطلع عام 2007م.
لذلك فلم يعد غريبا أن تتمكن الثلاجة من الإتصال بصاحبها بالإيميل أو عبر المحمول أو بطرق أخرى لإخباره بما هو ناقص من المواد الغذائية التي بها.

وعلى مستوى الشرق الأوسط ، اتفقت شركة متسوبيشي إلكتريك مع الشركة السعودية للحاسب الآلي "ساك ماك"، لإدخال خدمة الإتصالات بالإنترنت عبر خطوط الكهرباء في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وستعمل شركة ساك ماك، إحدى مجموعة شركات نافا السعودية، من خلال هذه الإتفاقية التي تمت في العاصمة البريطانية لندن، على إدخال هذه التقنية إلى جميع دول الخليج، إضافة إلى كل من: الأردن، مصر، تونس، والمغرب، ثم بقية الدول العربية

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


_________________
(¯`•.¸¸.•´¯`•.¸¸.-> "عبد العزيز البيك"<-.¸¸.•´¯`•.¸¸.•´¯)
۩
¤۩¤
(¯`'•||▓||▓||•'´¯)
)_҉||▓||▓||҉_(

▼▼▼[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]▼▼▼
▲▲▲▲▲▲
)_҉||▓||▓||҉_(
(¯`'•||▓||▓||•'´¯)
¤۩¤
۩
avatar
elbik
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 18/05/2011
العمر : 45

http://elbik.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى